
الشك
تذبذب القلب في اليقين بالله ووعوده
الشك
الشك في الإيمان مرض روحي يتذبذب فيه القلب في يقينه بالله ووعوده والغيب. وهو ليس كالتساؤل الفكري الصادق — بل هو حالة من عدم اليقين المستمر التي تشل الروح.
التعريف
الشك هو تردد القلب بين الإيمان والكفر، أو بين التوكل على الله والريبة في تدبيره. وبخلاف التساؤل الصحي الذي يقود إلى إيمان أقوى، فإن الشك المرضي ينخر في اليقين دون أن يسعى إلى حل.
علامات الشك
- قلق مستمر حول أساسيات الإيمان
- تجنب الدعاء لأنك غير متأكد أن أحدًا يسمع
- الشعور بالانفصال أثناء العبادة
- البحث عن "أدلة" لا نهائية دون الشعور بالاقتناع أبدًا
- إخفاء الشكوك خجلاً بدلاً من مواجهتها
المنظور الإسلامي
قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا﴾ [الحجرات: 15]
وقال النبي ﷺ: «ذاك صريح الإيمان» — حين أبدى صحابي فزعه من وساوس الشك التي مرت بقلبه (رواه مسلم). الإسلام يقر بأن الشك قد يدخل القلب؛ المرض هو أن تستسلم له بدلاً من مقاومته.
العلاج
- اطلب العلم: الجهل يغذي الشك — ادرس أصول الإيمان بإخلاص
- ادعُ الله باليقين: اسأل الله أن يثبت يقينك
- استعذ من الوسواس: قل «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» عند ورود الخواطر
- تحدث مع شخص تثق به: العزلة مع الشك تضخمه
- تفكر في الخلق: تأمل آيات الله في الكون
- تذكر الصحابة: حتى خير القرون مروا بلحظات شك — العلاج هو المدافعة لا الاستسلام
