
الشرك الخفي
الإشراك الخفي بالتعلق بالأسباب دون مسببها
الإيمانالنيةكبيرمرض
الشرك الخفي
الشرك الخفي أدق أمراض القلب. ليس عبادة أصنام — بل هو اللحظة الخفية التي يتعلق فيها قلبك بغير الله، أو حين تنحرف نيتك من إرضائه إلى إرضاء الخلق.
التعريف
الشرك الخفي هو الإشراك الدقيق بالله في النية أو التوكل أو التعلق. ويشمل الحلف بغير الله، والعبادة بقصد إعجاب الناس جزئيًا، ووضع الثقة المطلقة في الأسباب (المال، الناس، المنصب) بدلاً من مسبب الأسباب.
علامات الشرك الخفي
- تغيير طريقة العبادة حسب وجود الناس أو غيابهم
- الاعتماد على شخص أو وظيفة أو مدخرات أكثر من الاعتماد على الله
- الانهيار حين يخذلك شخص — كأنه كان رازقك الحقيقي
- الحلف بغير الله عادةً
- طلب الثناء من الناس على أعمال هي لله
المنظور الإسلامي
قال النبي ﷺ: «إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر — الرياء» (رواه أحمد)
وقال ﷺ: «الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النملة السوداء على الصخرة السوداء في ظلمة الليل» (رواه أحمد)
العلاج
- جدد نيتك باستمرار: قبل كل عمل اسأل نفسك — لمن هذا؟
- تعلم التوحيد بعمق: فهم أسماء الله وصفاته يقوي الإخلاص
- ردد دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئًا أعلمه، وأستغفرك لما لا أعلمه»
- مارس العبادة السرية: اعمل أعمالاً لا يعلم بها إلا الله
- تعلق بالمسبب لا بالأسباب: خذ بالأسباب وتوكل على من بيده كل شيء
- راقب ردود فعلك: إذا دمرك فقدان شيء دنيوي تمامًا، فتأمل أين كان قلبك متعلقًا
