
فضول الكلام
كثرة الكلام المفضية إلى الذنب والغيبة وضياع الوقت
فضول الكلام
كثرة الكلام مرض يفتح الباب لكل معصية تقريبًا — الغيبة والكذب والنميمة والجدال والرياء. اللسان صغير لكن ضرره عظيم.
التعريف
فضول الكلام هو الكلام فيما لا يلزم ولا ينفع. ويشمل اللغو والغيبة وكثرة المزاح والجدال لمجرد الغلبة وملء الصمت بكلمات لا فائدة فيها في الدنيا ولا الآخرة.
علامات فضول الكلام
- عدم القدرة على الجلوس بصمت مريح
- الحديث عن الناس في غيابهم
- الندم على أشياء قلتها بعد المحادثات
- الجدال لأجل الانتصار لا لأجل الحق
- المزاح المفرط الذي يتجاوز إلى السخرية أو الكذب
- إبداء الرأي دون أن يُسأل
المنظور الإسلامي
قال النبي ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» (رواه البخاري ومسلم)
وقال ﷺ: «أكثر خطايا ابن آدم من لسانه» (رواه الطبراني)
سأل معاذ بن جبل: أنُؤاخذ بما نتكلم به؟ فقال النبي ﷺ: «وهل يكب الناس في النار على وجوههم — أو مناخرهم — إلا حصائد ألسنتهم؟» (رواه الترمذي)
العلاج
- مارس سنة الصمت: تكلم فقط حين يكون كلامك خيرًا من سكوتك
- احذر الغيبة: قبل الحديث عن شخص اسأل — هل أقول هذا في وجهه؟
- عدّ كلماتك في المجالس: تكلم أقل واستمع أكثر بوعي
- اشغل لسانك بالذكر: استبدل اللغو بذكر الله
- فكر قبل أن تتكلم: توقف. هل هو صدق؟ هل هو طيب؟ هل هو ضروري؟
- صُم عن الكلام: مارس فترات صمت متعمدة لتربية اللسان
