
فضول النظر
بوابة الشهوة — النظر إلى ما حرم الله
فضول النظر
فضول النظر هو المرض البوابة — الخطوة الأولى نحو الشهوة والتعلق ثم المعصية. العينان رائدتا القلب؛ وما دخل منهما بدأ القلب يشتهيه.
التعريف
فضول النظر هو عادة النظر إلى ما حرم الله — سواء النظرات الشهوانية أو التطلع لممتلكات الآخرين أو مجرد إطلاق البصر دون ضبط. ليس هو الشهوة بذاتها (تلك الشهوات)؛ بل هو ما يغذي الشهوة ويمنحها القوة.
علامات فضول النظر
- عدم القدرة على غض البصر عند رؤية ما يجذب
- التصفح الآلي لمحتوى يثير الشهوة
- التحديق فيما عند الآخرين — سيارتهم، بيتهم، أسلوب حياتهم — بشوق
- صعوبة الخشوع في الصلاة بسبب المشتتات البصرية
- اتخاذ «كنت أنظر فقط» مبررًا
- متابعة حسابات التواصل أساسًا لأجل الفتنة البصرية
المنظور الإسلامي
قال الله تعالى: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ﴾ [النور: 30]
وقال النبي ﷺ لعلي رضي الله عنه: «لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة» (رواه أبو داود والترمذي)
وقال ﷺ: «النظرة سهم مسموم من سهام إبليس. من غض بصره لله أورثه الله حلاوة إيمان يجدها في قلبه» (رواه الحاكم)
العلاج
- غض البصر فورًا: النظرة الأولى مغفورة والثانية اختيار
- نقِّ محتواك: ألغِ متابعة كل ما يفتن العين — هذا غض البصر العصري
- استبدل بالذكر: حين تقع عينك على فتنة التفت فورًا إلى ذكر الله
- احرس وقتك أمام الشاشة: معظم فضول النظر اليوم يحدث عبر الهاتف لا في الشارع
- تذكر الحلاوة: وعد الله بحلاوة إيمان لمن غض بصره — اطلب تلك المكافأة
- صُم: وصف النبي ﷺ الصيام لضبط الشهوات التي تبدأ بالعين
