
جاري التحميل...

جاري التحميل...
نحن نقدر ملاحظاتكم وآرائكم لتحسين منصتنا وخدماتنا. شاركونا تجربتكم أو اقتراحاتكم.
ساعدنا في التحسين من خلال مشاركة أفكارك واقتراحاتك أو الإبلاغ عن المشاكل
الخيارات في معاملة الأسرى
**أسرى الرجال:** ذهب أكثر أهل العلم (وهو الصحيح): أن أمرهم إلى الإمام، فيُخيَّر فيهم بما فيه مصلحة الإسلام والمسلمين: ١. **القتل** - الدليل: "فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ" [التوبة: ٥] وأمر ﷺ بقتل ابن خطل ٢. **الاسترقاق** - الدليل: حديث بني قريظة ٣. **المنّ بغير عوض** - الدليل: الآية [محمد: ٤] ٤. **الفداء** - بمال أو منفعة أو أسير مسلم **الدليل:** - **القرآن:** "فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا" [محمد: ٤] **النساء والصبيان:** - يُسترقّون بمجرد السبي - يصيرون كجملة المال يُضمّون إلى الغنيمة - لا يُخيَّر فيهم الإمام - **لا يجوز قتلهم** - لنهيه ﷺ عن ذلك ينبغي للإمام أن يفعل الأصلح للمسلمين.