
جاري التحميل...

جاري التحميل...
نحن نقدر ملاحظاتكم وآرائكم لتحسين منصتنا وخدماتنا. شاركونا تجربتكم أو اقتراحاتكم.
ساعدنا في التحسين من خلال مشاركة أفكارك واقتراحاتك أو الإبلاغ عن المشاكل
يا غلام! هذا أبوك وهذه أمك، فخذ بيد أيهما شئت
السفر وانتهاء الحضانة وأجرتها
**١- أحكام السفر:** - **إذا سافر أحد الأبوين سفراً طويلاً ولم يقصد به المضارة، وكان الطريق آمناً:** فالأب أحق بالحضانة سواء أكان هو المسافر أم المقيم؛ لأنه هو الذي يقوم بتأديب الولد والمحافظة عليه، فإذا كان بعيداً ضاع الولد. - **إذا كان السفر لبلد قريب دون مسافة القصر:** فالحضانة للأم سواء أكانت هي المسافرة أم المقيمة؛ لأنها أتم شفقة ويمكن لأبيه الإشراف عليه وتعهد حاله. - **إذا كان السفر طويلاً ولحاجة، وكان الطريق غير آمن:** فالحضانة تكون للمقيم منهما. --- **٢- انتهاء الحضانة عند سن السابعة:** تنتهي الحضانة عند سن السابعة **للذَّكر**، ويُخيَّر بعدها بين أبويه، فيكون عند من اختار منهما. **الدليل:** قوله ﷺ: "يا غلام! هذا أبوك وهذه أمك، فخذ بيد أيهما شئت" فأخذ بيد أمه فانطلقت به [رواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح]. وقضى بالتخيير أيضاً: عمر وعلي رضي الله عنهما. ولا يُخيَّر إلا إذا بلغ عاقلاً، وكان الأبوان من أهل الحضانة. وقُيِّد التخيير بالسبع؛ لأنه أول سن أُمر فيه الشارع بمخاطبته بالصلاة. - **إن اختار الولد أباه:** كان عنده ليلاً ونهاراً ليؤدبه ويربيه، ولا يمنعه من زيارة أمه. - **إن اختار أمه:** صار عندها ليلاً وعند أبيه نهاراً ليؤدبه ويربيه؛ لأن النهار وقت قضاء الحوائج وعمل الصنائع. --- **٣- الأنثى بعد السابعة:** **الأنثى** إذا بلغت سبع سنين فإنها تكون عند أبيها؛ لأنه أحفظ لها وأحق بولايتها من غيره، ولقربها من سن التزويج. والأب وليها وإنما تُخطب منه، وهو الأعلم بالكفء ممن يتقدمون لها. ولا تُمنع الأم من زيارتها عند عدم المحظور كخوف الفساد عليها أو غير ذلك. **استثناء:** فإن كان الأب عاجزاً عن حفظها لشغله، أو لكبره، أو لمرضه، أو لقلة دينه، والأم أصلح وأقدر فإنها أحق بها. وكذلك إذا تزوج الأب وجعلها عند زوجته تؤذيها وتقصر في حقها، فالأم أحق بالحضانة. --- **٤- أجرة الحضانة:** أجرة الحضانة - سواء أكان الحاضن أماً أم غيرها - مستحقة من مال المحضون إن كان له مال، أو من مال وليه ومن تلزمه نفقته إن لم يكن له مال.