
جاري التحميل...

جاري التحميل...
نحن نقدر ملاحظاتكم وآرائكم لتحسين منصتنا وخدماتنا. شاركونا تجربتكم أو اقتراحاتكم.
ساعدنا في التحسين من خلال مشاركة أفكارك واقتراحاتك أو الإبلاغ عن المشاكل
ما يترتب على الإيلاء
**الحكم:** الإيلاء محرَّم في الإسلام؛ لأنه يمين على ترك واجب. **الآثار:** فإذا أقسم الزوج على عدم جماع زوجته أبداً أو أكثر من أربعة أشهر فهو مُولٍ. **إن حصل منه وطء قبل أربعة أشهر:** فإن حصل منه وطء لها وتكفير عن يمينه قبل انتهاء الأربعة أشهر فقد فاء، أي: رجع إلى فعل ما تركه، والله يغفر له ما حصل منه. **وإن أبى بعد المدة:** وإن أبى أن يطأ بعد مضي المدة وطلبت المرأة ذلك منه، فإن الحاكم يأمره بأحد أمرين: ١. الرجوع عن يمينه ووطء زوجته، ويُكفِّر عن اليمين ٢. أو الطلاق، إن أبى إلا التمسك بيمينه **فإن رفض الأمرين:** فإن رفض الأمرين السابقين فإن القاضي يُطلِّق عليه أو يفسخ؛ لأنه يقوم مقام المولي عند امتناعه، والطلاق تدخله النيابة. **فإن كان هناك عذر:** فإن انقضت مدة الإيلاء، وبأحد الزوجين عذر يمنع الجماع، أُمر الزوج أن يفيء بلسانه فيقول: متى قدرتُ جامعتُكِ؛ لأن القصد بالفيئة ترك ما قصده من الإضرار بها. **المُلحق بالمولي:** وألحق الفقهاء بالمولي في هذه الأحكام مَن ترك وطء زوجته إضراراً بها بلا يمين، أكثر من أربعة أشهر، وهو غير معذور. --- **من أحكام الإيلاء:** - ينعقد الإيلاء من كل زوج يصح طلاقه، مسلماً كان أم كافراً، حراً أم عبداً، ومن الغضبان والمريض، ومن الزوجة التي لم يدخل بها؛ لعموم الآية. - في هذا التشريع الحكيم من الله سبحانه -بأمر المولي بالوطء أو الطلاق- إزالة للظلم والضرر عن المرأة، وإبطال لما كانوا عليه في الجاهلية من إطالة مدة الإيلاء. - لا ينعقد الإيلاء من مجنون ومُغمى عليه؛ لعدم تصورهما ما يقولان، فالقصد معدوم منهما.