
جاري التحميل...

جاري التحميل...
نحن نقدر ملاحظاتكم وآرائكم لتحسين منصتنا وخدماتنا. شاركونا تجربتكم أو اقتراحاتكم.
ساعدنا في التحسين من خلال مشاركة أفكارك واقتراحاتك أو الإبلاغ عن المشاكل
أحكام الخلع والحكمة منه
**١. الخلع جائز لسوء العشرة:** جائز لسوء العشرة بين الزوجين، ولا يقع إلا بعوض مالي، تفرضه الزوجة للزوج. **٢. لا يقع من غير الزوجة الرشيدة:** لأن غير الرشيدة لا تملك التصرف لنقص الأهلية. **٣. إذا خالع الرجل امرأته ملكت المرأة بذلك أمر نفسها:** ولم يبق للزوج عليها من سلطان، ولا رجعة له عليها. **٤. لا يلحق المُختلعة طلاق أو ظهار أو إيلاء:** أثناء عدتها من زوجها الذي خالعها، لأنها تصير أجنبية عن زوجها. **٥. يجوز الخلع في الحيض والطهر الذي جامعها فيه:** لعدم الضرر عليها بذلك، فإن الله سبحانه أطلقه، ولم يُقيِّده بزمن دون زمن. **٦. يحرم على الرجل أن يؤذي زوجته ويمنعها حقوقها حتى يضطرها إلى خلع نفسها:** - **الدليل:** قال تعالى: "وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ" [النساء: ١٩] **٧. يُكره للمرأة ويُحظر عليها مخالعة زوجها مع استقامة الحال ودون سبب يقتضيه:** كأن يكون الزوج معيباً في خَلْقه ولم تُطِق المرأة البقاء معه، أو كان سيئاً في خُلُقه، أو خافت ألا تُقيم حدود الله. --- **الحكمة من مشروعية الخلع:** من المعلوم أن الزواج ترابط بين الزوجين وتعاشُر بالمعروف. قال تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً" [الروم: ٢١]. فهذه ثمرة النكاح. فإذا لم يتحقق هذا المعنى، فلم توجد المودة من الطرفين أو لم توجد من الزوج وحده، فساءت العشرة، وتعسَّر العلاج، فإن الزوج مأمور بتسريح الزوجة بإحسان؛ لقوله تعالى: "فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ" [البقرة: ٢٢٩]. فإذا وُجدت المحبة من جانب الزوج دون الزوجة، بأن كرهت خُلُق زوجها، أو كرهت نقص دينه، أو خافت إثماً بترك حقه؛ فإنه في هذه الحالة يُباح للمرأة طلب فراقه على عوض تبذله له، وتفتدي به نفسها؛ لقوله تعالى: "فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ" [البقرة: ٢٢٩].