
جاري التحميل...

جاري التحميل...
نحن نقدر ملاحظاتكم وآرائكم لتحسين منصتنا وخدماتنا. شاركونا تجربتكم أو اقتراحاتكم.
ساعدنا في التحسين من خلال مشاركة أفكارك واقتراحاتك أو الإبلاغ عن المشاكل
ماهية الوكالة وأدلتها
**التعريف:** تفويض شخص غيره ليقوم مقامه فيما تدخله النيابة. **الدليل من القرآن:** - **القرآن:** "فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ" [الكهف: ١٩] - **القرآن:** "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا" [التوبة: ٦٠] - فجوّز سبحانه العمل عليها، وذلك بحكم النيابة عن المستحقين **الدليل من السنة:** - **حديث جابر رضي الله عنه:** "أردت الخروج إلى خيبر، فقال النبي ﷺ: إذا أتيت وكيلي فخذ منه خمسة عشر وسقاً..." [أبو داود، الدارقطني] - **حديث عروة بن الجعد:** "عرض للنبي ﷺ جَلَب فأعطاني ديناراً فقال: يا عروة، ائت الجلب فاشترِ لنا شاة..." [البخاري] **الإجماع:** اتفق المسلمون على جواز الوكالة في الجملة؛ لأن الحاجة داعية إليها، فإنه لما كان لا يمكن لكل واحد فعل كل ما يحتاج إليه بنفسه، دعت الحاجة إلى مشروعيتها.