
جاري التحميل...

جاري التحميل...
نحن نقدر ملاحظاتكم وآرائكم لتحسين منصتنا وخدماتنا. شاركونا تجربتكم أو اقتراحاتكم.
ساعدنا في التحسين من خلال مشاركة أفكارك واقتراحاتك أو الإبلاغ عن المشاكل
الحماية الدائمة لغير المسلمين تحت الحكم الإسلامي
**التعريف:** - لغة: العهد، وهو الأمان والضمان - اصطلاحاً: إقرار بعض الكفار على كفرهم بشرط بذل الجزية والتزام أحكام الملة التي حكمت بها الشريعة الإسلامية عليهم **المشروعية:** - **القرآن:** "قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ" [التوبة: ٢٩] - **حديث بريدة:** "ثم ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكُفّ عنهم... فإن هم أبوا فسلهم الجزية" **من تُؤخذ منه الجزية:** - الرجال - المكلفون - الأحرار - الأغنياء القادرون على الأداء **من لا تُؤخذ منه:** - العبد (لا يملك فكان كالفقير) - المرأة والصبي والمجنون (ليسوا من أهل القتال) - المريض المزمن والشيخ الكبير (دماؤهم محقونة كالنساء) **موجب عقد الذمة:** يوجب هذا العقد مع الكفار: ١. حرمة قتالهم ٢. الحفاظ على أموالهم ٣. صيانة أعراضهم ٤. كفالة حريتهم ٥. عدم إيذائهم ٦. معاقبة من قصدهم بأذى **الدليل:** - **الحديث:** "وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال، فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكُفّ عنهم" *يُتابع المحتوى من الصفحات اللاحقة...*