
جاري التحميل...

جاري التحميل...
نحن نقدر ملاحظاتكم وآرائكم لتحسين منصتنا وخدماتنا. شاركونا تجربتكم أو اقتراحاتكم.
ساعدنا في التحسين من خلال مشاركة أفكارك واقتراحاتك أو الإبلاغ عن المشاكل
لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
حالات تحريم الصيد
الصيد كله مباح بَحريه وبَريه **إلا في حالات**: --- **الحالة الأولى: صيد الحَرَم** يَحرُم صيد الحَرَم للمُحرِم وغيره، **وذلك بالإجماع**. **الدليل:** قال ﷺ يوم فتح مكة: "إن هذا البلد حرَّمه الله يوم خلق السموات والأرض ... لا يُعضَد شوكه، ولا يُنفَّر صيده" [متفق عليه]. قال الحافظ ابن حجر: "قيل: هو كناية عن الاصطياد ... قال العلماء: يُستفاد من النهي عن التنفير تحريمُ الإتلاف بالأَولى." --- **الحالة الثانية: صيد المُحرِم** يَحرُم على المُحرِم صيد البر أو اصطياده، أو الإعانة على صيده بدلالة أو إشارة أو نحو ذلك. **الدليل:** قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ" [المائدة: ٩٥]. ويَحرُم عليه أيضاً أن يأكل: - ما صاده بنفسه - ما صِيد لأجله - ما أعان على صيده **الدليل:** "وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا" [المائدة: ٩٦]. وقد ردَّ النبي ﷺ حماراً وحشياً أهداه إليه الصَّعب بن جَثَّامة، وقال: "إنا لم نرُدَّه عليك إلا أنَّا حُرُم" [البخاري].