
جاري التحميل...

جاري التحميل...
نحن نقدر ملاحظاتكم وآرائكم لتحسين منصتنا وخدماتنا. شاركونا تجربتكم أو اقتراحاتكم.
ساعدنا في التحسين من خلال مشاركة أفكارك واقتراحاتك أو الإبلاغ عن المشاكل
وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ
المعنى والحكم والدليل
**١- تعريف الشهادة:** **لغة:** الخبر القاطع، مشتقة من المُشاهَدة؛ لأن الشاهد يُخبِر عما شاهده وعاينه. **اصطلاحاً:** الإخبار بحق للغير على الغير في مجلس القضاء. أو: الإخبار بما عَلِمه الشاهد بلفظ خاص، وهو: أشهد أو شهدت، أو ما يقوم مقامهما. --- **٢- حكمها:** **تَحَمُّل الشهادة** في غير حق الله تعالى - يعني في حق الآدميين - **فرض على الكفاية**؛ إذا وُجِد من يقوم بذلك كفى عن الآخرين لحصول الغرض، وإن لم يوجد إلا من يكفي تعيَّن عليه. **الدليل:** "وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا" [البقرة: ٢٨٢]. **أداء الشهادة** وإثباتها عند الحاكم **فرض عين** على من تَحَمَّلها متى دُعي إلى أدائها. **الدليل:** "وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ" [البقرة: ٢٨٣]. وهذا وعيد شديد لمن كتمها، فدلَّ على وجوب أدائها متى دُعي إلى ذلك. **شرط الوجوب:** انتفاء الضرر عن الشاهد، فإن كان يلحقه من ذلك ضرر في عِرضه أو ماله أو نفسه أو أهله فلا يجب عليه. **الدليل:** قال ﷺ: "لا ضَرَر ولا ضِرار" [الحاكم: صحيح]. --- **٣- أدلة مشروعيتها:** **من القرآن:** - "وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا" [البقرة: ٢٨٢] - "وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ" [الطلاق: ٢] - "وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ" [البقرة: ٢٨٣] - "وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ" [الطلاق: ٢] - "وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ" [البقرة: ٢٨٢] **من السنة:** - عن ابن مسعود أن النبي ﷺ قال: "شاهداك أو يمينه" [متفق عليه] - عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "البيِّنة على المدَّعي، واليمين على من أنكر" [الترمذي: صحيح] **من الإجماع:** أجمع العلماء على مشروعيتها لإثبات الحقوق؛ ولأن الحاجة داعية إليها.