
جاري التحميل...

جاري التحميل...
نحن نقدر ملاحظاتكم وآرائكم لتحسين منصتنا وخدماتنا. شاركونا تجربتكم أو اقتراحاتكم.
ساعدنا في التحسين من خلال مشاركة أفكارك واقتراحاتك أو الإبلاغ عن المشاكل
معنى الطلاق ودليله
**التعريف اللغوي:** الطلاق لغة: التخلية، يُقال: طُلِّقت الناقة إذا سُرِّحت حيث شاءت. **التعريف الشرعي:** حل قيد النكاح أو بعضه. --- **من يصح طلاقه:** يصح إيقاع الطلاق من الزوج: - البالغ العاقل المميز المختار الذي يعقله - أو من وكيله فلا يقع طلاق: - غير الزوج - ولا الصبي - ولا المجنون - ولا السكران - ولا المُكرَه - ولا الغضبان غضباً شديداً لا يدري ما يقول --- **مشروعية الطلاق:** الأصل في الزواج استمرار الحياة الزوجية بين الزوجين، وقد شرع الله تعالى أحكاماً كثيرة وآداباً جمّة في الزواج لاستمراره، وضمان بقائه. إلا أن هذه الآداب قد لا تكون مرعيّة من قِبَل الزوجين أو أحدهما، وعند ذلك شرع الحكيم الخبير حلَّ عقدة الزواج على نحو لا تُهدر فيه حقوق أحد الزوجين، ما دامت أسباب التعايش قد باتت معدومة فيما بينهما. **والطلاق مشروع بالكتاب والسنة والإجماع:** **أما الكتاب:** - قال تعالى: "الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ" [البقرة: ٢٢٩] - قال عز وجل: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ" [الطلاق: ١] **من السنة:** - عن ابن عمر رضي الله عنه أنه طلق امرأته وهي حائض، فقال النبي ﷺ: "لِيُراجعها، فإذا طهرت، فإن شاء فليُطلِّقها" [متفق عليه] **الإجماع:** وأجمع علماء الأمة على جواز الطلاق ومشروعيته. --- **حكمة مشروعيته:** شُرع الطلاق لأن فيه حلاً للمشكلات الزوجية عند الحاجة إليه، وبخاصة عند عدم الوفاق، وحلول البغضاء التي لا يتمكن الزوجان معها من إقامة حدود الله واستمرار الحياة الزوجية، وهو بذلك من محاسن الدين الإسلامي.