
جاري التحميل...

جاري التحميل...
نحن نقدر ملاحظاتكم وآرائكم لتحسين منصتنا وخدماتنا. شاركونا تجربتكم أو اقتراحاتكم.
ساعدنا في التحسين من خلال مشاركة أفكارك واقتراحاتك أو الإبلاغ عن المشاكل
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى
القتل المتعمد بقصد
**الحقيقة:** قتل العمد: أن يقصد القاتل آدمياً معصوماً، فيقتله بما يغلب على الظن موته به. **شروط القتل العمد ثلاثة:** ١- **وجود القصد من القاتل:** وهو إرادة القتل ٢- **كون المقتول معصوماً:** كالمسلم أو الذمي ٣- **أن تكون الآلة مما تصلح للقتل عادة:** سواء أكانت محددة أم غير محددة --- **صور القتل العمد:** ١- أن يضربه بمُحَدَّد، وهو ما يقطع ويدخل في البدن (كالسيف والسكين والرمح) ٢- أن يقتله بمُثَقَّل كبير (كالحجر الكبير والمطرقة) ٣- أن يمنع خروج نَفَسِه (كأن يخنقه بحبل، أو يسد فمه وأنفه حتى يموت) ٤- أن يسقيه سماً يموت به، أو يطعمه شيئاً قاتلاً ٥- أن يلقيه في مهلكة يكثر فيها السباع، أو ينعدم فيها الماء ٦- أن يلقيه في ماء يغرقه، أو نار تحرقه، ولا يمكنه التخلص منهما ٧- أن يحبسه ويمنع عنه الطعام والشراب زمناً يموت فيه غالباً، فيموت جوعاً أو عطشاً ٨- أن يتسبب في قتله بما يقتل غالباً (كأن يشهد عليه بما يوجب قتله من زنى أو ردة أو قتل، فيُقتل، ثم يرجع الشهود) --- **حكم قتل العمد:** **١- حكم أخروي:** الحرمة والإثم العظيم والعذاب الأليم إن لم يتب أو يعفو الله عنه؛ لقوله تعالى: "وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا" [النساء: ٩٣]. **٢- حكم دنيوي:** يترتب على قتل العمد القصاص إن لم يعف أولياء المقتول. قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ" [البقرة: ١٧٨]. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "من قُتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يُعفى وإما أن يُقتل." وفي رواية: "إما أن يُقاد وإما أن يُفدى" [متفق عليه]. فولي الدم مخيَّر بين: القصاص، أو العفو بلا مقابل، أو أخذ الدية (وهي بدل عن القصاص)، وله الصلح على أكثر منها. والعفو بلا مقابل أفضل؛ لقوله تعالى: "وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ" [البقرة: ٢٣٧].